الراوي الفلسطيني الشاهد الوحيد في التغريبة.. والتأريخ الشفوي خطوة نحو العودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الراوي الفلسطيني الشاهد الوحيد في التغريبة.. والتأريخ الشفوي خطوة نحو العودة

مُساهمة من طرف الحكيم في الإثنين أبريل 21, 2008 12:38 pm

الراوي الفلسطيني الشاهد الوحيد في التغريبة.. والتأريخ الشفوي خطوة نحو العودة
المهجرون، اللاجئون وحدهم الأقدر على وصف النكبة وهم القادرون على ابراز الحقيقة ومواجهة الادعاءات الصهيونية بأن فلسطين "ارض بلا شعب ، لشعب بلا ارض" وانهم قد خرجوا طوعا و بأوامر عربية،رغم إصرارنا على بقائهم واحتلالنا أعظم احتلال "إنساني"بعد الحرب العالمية الثانية "
الرواية الاسرائيلية التي جابت العالم الغربي لتزين وجه الاحتلال للأراضي الفلسطينية عام 1948 واثبات تاريخ مشوه وحقائق مزيفة بنيت على أنقاض مدن وقرى كانت عامرة بالحياة،بعد أن هجر أهلها وباتوا لاجئين ومشردين في بقاع الأرض ,وحملوا معهم مفاتيح البيت وذاكرة مليئة بمفردات الهجرة والقهر بقيت الشاهد الوحيد في التغريبة التي لن تسقط أمام العدالة بتقادمها على عكس القضايا الأخرى، وحظيت الرواية الفلسطينية لمن عاصر النكبة مؤخراً باهتمام المؤرخين والأكاديميين الذي اعدوا بحوثا تاريخية في تاريخ النكبة وتدوين الحقائق قبل أن يسلبها الموت الحياة .
التخطيط المستقبلي
ويشير د. سلمان أبو ستة رئيس شبكة التاريخ الشفوي الفلسطيني والمقيم في الكويت في مقال حول "مصادر التاريخ الشفوي": بأن تسجيل تاريخ النكبة وسيلة للتخطيط المستقبلي لكيفية استعادة الحقوق والمساءلة عما ارتكب أثناء النكبة المستمرة حتى يومنا هذا.
ولأن النكبة مستمرة ببقاء الاحتلال ،يؤكد أبو ستة بان التسجيل للنكبة جزء مهم في توثيق جرائم الحرب " المجازر والاغتصاب والتدمير والنهب والطرد وتوثيق الملكية الفردية والجماعية في توثيق عدد اللاجئين المتضررين وكيفية تضررهم ووضع أفضل الخطط لتنفيذ حق العودة .
و يؤكد د. رياض شاهين منسق شبكة التاريخ الشفوي في قطاع غزة ومدير مركز التاريخ الشفوي بالجامعة الإسلامية، على وجود حاجة ماسة للتأريخ للنكبة حيث لا يوجد وثائق ومستندات تشرح ما حدث وان نسبة كبيرة ممن عاصروا النكبة ماتوا وهذا قد يضر بإثبات حقنا .
التنقيب عن الماضي
ويضيف : من هنا كان لابد من التنقيب عن الماضي والبحث عن وثائق جديدة نستخدمها في إثبات حقوق اللاجئين في جميع المحافل والمحاكم الدولية .
وعن بدايات التأريخ للنكبة يشير شاهين أن التاريخ للنكبة بدأ كجهد شخصي خاصة من بعض المؤرخين المحدثين سواء في الضفة أو في الخارج مثل أمريكا وبعض المؤسسات الخارجية والمؤسسات في الضفة الغربية مثل مؤسسة التبادل التي يرأسها الدكتور عادل يحيي ومركز شمل للاجئين في رام الله ،فترة في أواخر الثمانينيات أما نحن في مركز التاريخ الشفوي فبدأنا نعمل بهذا المجال في عام 1998م.
تدوين متأخر
وأشار شاهين بأن التدوين لأحداث نكبة فلسطين جاء متأخرا ولم يلق هذا الاهتمام الكبير في وقت مبكر، مؤكدا أن زيف الرواية الإسرائيلية هو الذي دفعهم إلى الغيرة على هذه القضية وبدأوا يدونون ويواجهون الزيف الصهيوني الأمريكي والإعلام الموجه والمبرمج من قبل العدو تجاه القضية والأراضي الفلسطينية وان فلسطين ارض بلا شعب حيث تم جمع شهادات حية للوقوف في وجه الهجمة الإعلامية الشرسة.
ويعزي شاهين تأخر تدوين أحداث النكبة رغم فظاعتها إلى عدة أمور منها :" هول الحدث الذي تجسد في تدمير أكثر من 600 قرية فلسطينية ،والاعتداء على الإنسان والحيوان وإتلاف الوثائق المكتوبة والأرشيف والمكتبات التي كانت موجودة في ذلك الزمان فكان دمار كامل وشاسع، ويضيف:" هذا الدمار جعل الفلسطينيين والعرب يقفون مبهورين أمامه عاجزين عن فعل أي شيء للحيلولة دون ذلك.
تقصير عربي
وأوضح أن السبب الثاني:" أن العالم العربي كان مقصرا في الاهتمام بتدوين النكبة ، حيث كان العالم العربي حريصاً على أن لا يرحل الفلسطينيون وتصدر القضية الفلسطينية إلى العالم الخارجي أو العالم العربي، وان يؤثر ذلك على تلك الأنظمة البائسة التي كانت تحكم العالم العربي، مشيرا إلى أن الفلسطينيين قد تعرضوا لحرب من الداخل والخارج، عندما هجروا وظلموا وطردوا من أراضيهم ولم يجدوا أحدا يستقبلهم من البلاد العربية حتى يأخذ فترة راحة ليعيدوا كتابة التاريخ والأحداث التي حدثت في النكبة، ويتساءل من سيكتب إذا لم يكتب الفلسطينيون أنفسهم ؟
وبحسب شاهين فان السبب الثالث يتعلق بالجانب الأجنبي حيث اقتصرت كتاباته فقط على المراسلات التي كانت تتم ما بين بريطانيا وأمريكا وبين بريطانيا والعصابات الصهيونية أما الفلسطينيون المشردون الذين ذاقوا الويلات فلم يلتفت إليهم احد مشيرا إلى أن هذه الأسباب كلها كانت سببا في تأخير توثيق ما حدث للفلسطينيين قبل وبعد النكبة.
ويؤكد شاهين أن تأخير تدوين أحداث النكبة وضياع الوثائق ساهم في تمادي العدو في جرائمه ضد شعبنا وقال: "لا توجد أي وثائق دولية كدليل دامغ يدين العدو على ما اقترفه من إجرام بحق شعبنا في النكبة 1948 مشيرا أن مراكز العودة في البلدان الأوروبية والعربية بدأت تجمع بعض الوثائق من الذين تشردوا عام 48 وتسجل شهاداتهم لتستخدمها في المحاكم الدولية لإدانة العدو على جرائمه .
وثائق مزورة
وأوضح بأن العدو سوق للعالم الغربي وثائق مزورة ومزيفة تدعي أن فلسطين أرض بلا شعب وان الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود ولديهم الوثائق حول ذلك موضحا بان الأراضي التي بيعت لليهود لا تتجاوز 1% وهي عائلات من لبنان وبعض البدو وباقي الأراضي أخذت بقوة السلاح وبارتكاب المجازر في دير ياسين وصبرا وشاتيلا .
قال: "نجحنا كمركز في تسجيل آلاف الروايات من اللاجئين الذين هاجروا من تلك القرى الفلسطينية إلى مخيمات غزة" مضيفا: "بأن نحو 675 قرية دمرت كلها بأيدي اليهود وبقي منها فقط 99 قرية ومدينة وان 70 مذبحة ارتكبت في عام 48 و600 هجروا ".
وأشار إلى أن قائمة بأسماء اللاجئين جميعهم وأماكن تواجدهم وحصيلة تعد بالآلاف من الروايات المسجلة والموثقة بالمركز .
الرواة الأحياء
وأوضح أن المنهج المتبع يعتمد في روايته على الرواة الأحياء الذين عايشوا الحدث لنقل الروايات والأحداث التي عايشوها كشهود عيان يتم تسجيلها بالصوت والصورة وبحضور محام ومختص في القانون الدولي، بعد أن يؤدي القسم القانوني وتؤرشف لحين استخدامها.
وعلى الرغم من أن التاريخ لم يشهد فظاعة اكبر من النكبة واقل وصفا وتوثيقا لها وان شهادة الناجين كانت الشاهد الوحيد عليها الآن إلا أن النكبة في الروايات الغربية تم تجاهلها واعتمدت على الرواية الإسرائيلية التي حوت الأكاذيب والافتراءات والتضليلات.
ويشير شاهين أن المصادر الغربية اهتمت بالمراسلات والأوراق الغربية مثال مذكرات الصليب والهلال الأحمر وبعض المؤسسات التي نشأت من اجل خدمة اللاجئين مثل مؤسسة الكويكرز الأمريكية .
أوراق سرية
وهذه المصادر يعول عليها د. أبو ستة كثيرا في الاهتمام بها واستخدامها لإدانة (إسرائيل) ويقول: إن هناك مصادر أجنبية بدأت تفك شفرتها وتفتح أوراقها السرية وهي ما يمكن الاعتماد عليها وتحتاج إلى دراسة موسعة وفحصها ويذكر أن بعض الرسائل الرسمية ومنها رسالة مدير الكويكرز الصادرة من غزة في 49 إلى الرئاسة في فيلادلفيا تذكر حنين اللاجئ إلى وطنه وعزوفه عن إطعامه وإيوائه وعمق مشاعره نحو بيته بعد 16 شهراً من النفي وتقارير داخلية لمراقبي الهدنة عن الفظائع والمخالفات التي ارتكبتها (إسرائيل) وهي موجودة في كتاب في مكتبة داج همر بالولايات المتحدة وكذلك أرشيف جمعية خدمات الأصدقاء الأمريكية الكويكرز وهم أهم شهود على عواقب النكبة وأقربهم إلى ظروف اللاجئين المعيشية.
صعوبات وعراقيل
أما عن الصعوبات والعراقيل التي تواجه التاريخ الشفوي للنكبة كتجربة حديثة مر بها الفلسطينيون قال شاهين:" هناك صعوبات كثيرة جدا واجهت التاريخ الشفوي كتسجيل وتواثيق رسمية ممكن استخدمها في الدفاع عن هذه المسألة، أولاً و قلة توفر المعلومات لدى الباحثين عن قضية فلسطين، وأضاف:" للأسف، الباحثون اليوم عندما يجرون مقابلة مع أحد الرواة وليس لدى الباحث المعلومات الكافية ليخوض في نقاش مع الراوي ، ثانياً قلة المختصين في التاريخ الشفوي والذين يجيدون فن إدارة الحوار والمؤهلين علميا في هذا المنهج، مشيراً إلى أنه في العام الماضي شارك في دورة حول منهجية التاريخ الشفوي في الأردن مع اثنين من الضفة الغربية.
صراع مع الزمن
وأشار انه على مستوى الراوي أو الرواة الذين عايشوا وعاصروا الحدث فهناك صراع مع الزمن ومع الوقت، كل يوم يمر يموت منهم وبعضهم نجد لديهم صعوبة في اخذ المعلومة لأنهم أحيانا غير متعلمين أو الذاكرة عندهم ضعيفة لمرض ما ، بالإضافة إلى أنهم متفرقون في جميع الدول العربية والأجنبية وصعوبة ملاحقة الراوي والحديث مع هؤلاء الناس.
وأضاف: "إذا استطعنا أن نستثمر التاريخ الشفوي للنكبة سنثبت حقنا العربي والقانوني" إنه بالإمكان تصوير هذه المقابلات مع شهود عيان عاصروا الحدث وعايشوه وكانوا جزءاً منه فإنه يمكن لنا استثمار هذه المقابلة و توظيفها أمام المحاكم الدولية ورفع دعوة كجرائم حرب ضد الساسة والذين شاركوا في سلب ونهب فلسطين من الصهاينة الكبار وتقديم لوائح اتهام ضدهما أمام هذه المحاكم الدولية باستخدام هذه التسجيلات .
المراكز الأكاديمية
وتطرق شاهين إلى دور المراكز الأكاديمية في التأريخ للنكبة ومدى تنسيق مركز الأبحاث في الجامعة معهم وقال :"في الفترة الأخيرة قبل سنتين تفضل الأخ الدكتور سلمان أبو ستة في محاولة جمع بين هذه المؤسسات العاملة سواء في الداخل أو الخارج وعمل منظمة أطلق عليها منظمة التاريخ الشفوي ووضع منسقين لهذه المنظمة في كل بلد " من حسن حظي كنت أنا منسق قطاع غزة والدكتور عادل يحيى منسق الضفة الغربية" وكل بلد في الخارج يوجد به لاجئين فلسطينيين كان يوجد منسق لمحاولة التنسيق في العمل بين هذه المؤسسات ولكن للأسف إلى الآن لم تباشر هذه المنظمة عملها بشكل علني وفعلي، لوجود الاحتلال وتقطيع أوصال الوطن بين غزة والضفة بالإضافة إلى أن هذا التنسيق والاجتماعات التي يمكن أن تتم بحاجة إلى مال وعمل والمال غير موجود ويقف حجر عثرة أمامنا، مناشداً ذوي الضمائر الحية والذين يمتلكون المال والمقدرات أن يمدوا أيديهم إلى هذه المؤسسات ليساعدوها على أداء أهدافها وتحقيقها وهي أهداف تصب في مصلحة فلسطين وأبناء فلسطين لإثبات حق هذا الشعب على هذه الأرض السليبة.
ادعاءات كاذبة
وعن تأثير التاريخ الشفوي الفلسطيني للنكبة على الرواية الإسرائيلية القديمة التي قالت إن "فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض"، قال شاهين:" إن اليهود ظلوا فترة طويلة من الزمن وهم يبثون تلك الدعايات في أوروبا أن فلسطين ارض بلا شعب وان أهل فلسطين باعوا أرضهم لليهود، وخرجوا من طوع أمرهم ولم يطردوا من البلاد وان اليهود يمدون أيديهم للفلسطينيين للسلام، والفلسطينيون يمدون أيديهم للإسرائيليين بالقنابل والمدافع، هذه الادعاءات غزت أوروبا لفترة طويلة من الزمن لكن حديثا بدأ الشعب الأوروبي بالانتباه اليها مشيرا انه بعد أن عانى الفلسطينيون من ذلك ابرز الباحثون الحقائق في المجتمع الأوروبي حيث تعمل الجاليات الفلسطينية باستغلال اجتماعاتها واحتفالاتها من اجل فضح هذه الأقاويل وهذه السياسة التي تستخدمها (إسرائيل) الصهيونية في تدمير وإنهاء قضية فلسطين.
المال الصهيوني المسيطر
وأفاد شاهين أنه للأسف الشديد إلى الآن لا يوجد تجاوب كبير في الغرب الأوروبي باتجاه الرواية الفلسطينية، والسبب في ذلك أن المال الصهيوني مازال يسيطر على الغرب الأوروبي وعلى الإعلام الأوروبي ولا تجرؤ أي صحيفة أو مجلة غربية في فضح الزيف الصهيوني والنقل الحقيقي للمأساة الفلسطينية، مشيرا أنها لو قدمت ذلك للمحاكم ستحارب من اليهود ومن الصهيونية العالمية وما زالت الصهيونية العالمية هي التي تهيمن بمالها على الغرب الأوروبي.
وأوضح أنه لو تيسر الوقت والمال والحريصون على هذه القضية ستحقق الكثير على المستوى العلمي وعلى المستوى الأوروبي والإعلامي، سنساهم مساهمة فعالة في خدمة ذلك.
قرينة مهمة
من جانبه أشار راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأن التاريخ الشفوي يعد قرينة مهمة لإدانة (إسرائيل) على ارتكابها الجرائم بحق شعبنا .
وقال الصوراني :"هناك مستلزمات ومواصفات يتطلبها القانون الدولي لإثبات جرائم الحرب وتختلف عن التاريخ الشفوي مؤكداً أن الملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين يحتاج أيضا إلى إرادة دولية.
وأثنى الصوراني على محاولات المؤرخين في توثيق جرائم الاحتلال مشيرا ان هناك أموراً لم توثق مارسها الاحتلال ضد شعبنا قبل وبعد48 تحتاج الى تدوين وحصر.
وأوضح أن المركز يعمل ليل نهار على توثيق الجرائم الحالية التي ينتهكها الاحتلال وان هناك عشر قضايا تم رفعها في سويسرا وبريطانيا وأمريكا وأسبانيا ، موضحا إلى أن الإسرائيليين يتحدثون عن 69 من قادتهم يتم متابعتهم وملاحقتهم في أكثر من مكان بالعالم .
عمل استراتيجي
ونوه الصوراني إلى الوجود عمل جاد واستراتيجي في الضغط على الإدارة الدولية حتى تغير مواقفها تجاه (إسرائيل) وعدم التعامل معها كدولة فوق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وملاحقة ومحاسبة المتورطين في جرائم الحرب .
وأشار إلى أن المركز عمل على ملاحقة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق في نيوزلندا وصدر أمر من المحكمة بالقبض عليه وباتت أسماء مجرمي حرب إسرائيليين تضاف إلى سجلات التاريخ.
وأكد الصوراني بأنه لم يعد احد يناقش فداحة الظلم التاريخي والسياسي والإنساني الذي وقع به الشعب الفلسطيني ،ويستشهد بما فعلته (إسرائيل) مع المناضل عزمي بشارة كنموذج لأنه آلمها بشدة وهذا المنهج الجديد الذي نتعامل معه فلسطينيا يعد بعد رادعا لنضالنا الفلسطيني.
واضاف:" إن القانون الدولي يعترف بالرواية الفلسطينية إذا أسسنا لها واعتمدنا على الموضوعية ووثقنا لها بصفة قانونية وعملنا بمنهجية واحترمنا آلام وعذابات شعبنا والعالم ان لم يسمع اليوم سيسمع غدا موضحا أن الرواية الفلسطينية مع تعزيزها في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني أخذت تعطي بعد يوم تأثيرا متزايدا

_________________
إن عشت فعش حرا أو موت كالأبطال وقوفا


الحكيم
عقيد
عقيد

عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى